the first story بسببي شخص ما مات الجزء الاخير
بينما كنت اتحدث الي طبيبي حسن لاحظت ان عينيه كانت دامعتين كنت متفاجئه
سالته لماذا لماذا تبكي
كانت متوتر بطريقه غريبه و قال لاشئ اظن ان هنالك شئ دخل في عيني فقط اظن ان هذا يكفي لليوم لتكمل الجلسه في وقت لاحق
قلت له حسنا
خرجت من العياده حيث كان والدي منتظرني لانتهي من الجلسه لكي نعود للبيت
لقد اصبحت غير قادره للذهاب الي اي مكان بعد الحادث
فانا دائما خائفه اتذكرها السيده العجوز اللتي ماتت امام لقد رايت كل شئ بعيني
السياره صدمتها و هي كانت فقط تنظر الي عيني طول الوقت حتي ماتت كانت لازلت تنظر الي عيني
فانا منذ هذا الحادث و انا غير قادره علي البقاء بمفردي في اي مكان او السير في الشارع بمفردي فانا دائما خائفه دايما اتذكرها
عند عودتي الي المنزل نمت مباشره فقد اصبحت خائفه من ارها مره اخري دائما مرتديه النظراه السوداء كي لا اكون قادره علي رؤيته ماذا سيحدث اذا رايته مره اخري من سيكون علي ان اقتل كي احيا انا
يعد مرور يومين ذهبت انا و والدتي الي عياده الطبيب حسن مره اخري للجلسه
عندها قابلتنا الممرضه و اعتذت منا لان الطبيب سوف يتاخر قليلا و طلبت مني الانتظار في غرفه الكشف حتي ياتي الطبيب
لكن والدتي قالت لها اني اعاني من صدمه من حادث لا يمكنني البقاء بمفردي ردت عليا الممرضه لا تقلقي ان غرفه الكشف امنه بالنسبه لي لاني اتردد عليها منذ شهر تقريبا و هو مكان يذكرني يتلقي العلاج و الراحه و انه مكان بعيد عن ذكرياتي المرتبطه بالحادث ليس هو بالمدينه الجامعيه و لا هو بالشارع و ان الطبيب هو من طلب هذا منها لذا لا يوجد مشكله
والدتي كانت غير مقتنعه و رفضت لكني قالت لها انه لا يوجد مشكله سوف تدخل لا تقلقي خاصنا انها كانت بحاجه للذهاب الي جدتي ليارتها لانها كانت مريضه لذا قلت لوالدتي لا عليكي اذهبي انتي الي جدتي و انا عندما انتهي من الجلسه سوف اتصل عليكي للمجئ
وافقت والدتي بعد محاولات كثيره
بعد ذلك دخلت الي غرفة الكشف و انا انتظر الطبيب لاحظت وجود صوره في المكتبه المجاوره للمكتب الخاص بالطبي كنت دائما اثناء وجودي هنا الاحظها لاكنها كانت دائما الي الاتجاه المعاكس و كانها مخفيه كي لا يراها احد او لا اعلم لكن بطريقه غريبه كان الصوره جذبتني وجدت نفسي ارغب في ان اري الصوره لذا قمت من علي الكرسي و توجهت الي رف الكتب المتواجد بيها الصوره و نظرت بها انه الطبيب و بجانبه سيده انا اعرف هذه السيده انها السيده التي نظرتها لاتفارق عيني و عقلي انها هي انها السيده العجوز التي قتلتها
اعدت الصوره بسرعه الي مكانها
ماهذا انه يعرفها هل من الممكن ان تكون والدته هل يعلم اني انا من قتلها هل لهذا كانت عينه مدمعتين المره السابقه
كنت علي وشك المغادره لكن فجاءه وجدت الممرضه تفتح الباب بسرعه و هيتتحدث في الهاتف و تقولت له اسف لقد نسيت اجل بالداخل و توجة الي الصوره و قامت بقلبها كما كانت دائما عندما اكون هنا
كنت اشعر بالصدمه خرجت بسرعه امن العياده و صعدت في المصعد الكهربائ و لكني فجاءه عاد كل شئ الحدثه و الدم المبعثر في كل مكان و اللذي تناثر علي ملابسي و يدي كنت اشعر بالدوران فقدت توازني و سقط علي ارض المصعد ثم فتح باب المصعد كنت احاول ان اري من كان يقف امام باب المصعد لكني فقدت الوعي
علياء علياء هل تسمعيني هل انتي بخير ماذا حدث هناك احد يحاول ان يكلمني
فتخت عيني وجدت الطبيب حسن و الممرضه و كانت علي وجه اطبيب حسن نظرة قلق و خوف
سالني الطبيب حسن علياء هل انتي بخير ماذا حدث هل انتي بخير لماذا خرجتي من العياده و ايضا بمفردك
قالت له لاشئ انا فقط اشعر اني لست بخير اليوم انا ارغب بالذهاب الي البيت
قال الي الطبيب حسن حسنا كما تردين لكن ما رايك ان نتحدث قليلا فقط حتي احد للذهاب للمنزل
رددت عليه قاله انا لاريد لا اشعر باني بخير
قال لي حسنا ما رايك في ان نشر كوبين من القهوه معا ختي ياتي احد فقط للذهاب للمنزل
قلت له حسنا قدمت لنا الممرضه القهوه و انا كنت انظر له فقط انظر له كنت خائفه منه كنت اسفه له كنت حزينه فهو الشخص الوحيد الذي اصبح يعرف كل شئ عني عما اشعر كنت اشعر بالطمانينه هنا معه
فجاءه تحدث الطبيب حسن و سال هل انا وسيم لهذه الدرجه لماذا تحدقين بي
جاوبته لاشئ
سال اذا لماذا يبدو عليك القلق و الحزن
جاوبته لاشئ
سال بصوت خافظ اذا هل عرفتي كل شئ
تفاجات من سؤاله لم اقل شئ
ثم تحدث قائل اجل انها امي عندما ماتت كانت تجلب لي الدؤاء كنت مريض لذا هيه جلبت الي الدواء علي الرغم اني قلت لها ان لا ترهق نفسها لكنها صممت علي الاعتناء بي كما تفعل دائما
عندما سمعت بموتها بسبب شخص اخر كنت ارغب في قتله
عندما علمت ان هذا الشخص دخل في حاله صدمه فعلت كل شئ حتي ياتي هذا الشخص للعلاج كي اقوم بقتله نفسيا او اقوم بجعله يقتل نفسه
لكن عندما رايتك تذكرتك لقد رايتك اكتر من مره فانا اعيش في البيت المجاور للمدينه الجامعيه كنت دائما اراقبك طوال اليوم اثناء مرضي كنت اعاني من حمي
و اثناء قترة علاجي كنت دائما استيقط منذ الساعه ال 6 صباحا حتي استطيع اراكي اثنلء ذهابك الي الجامعه و اثناء عودتك حتي لاحظت والدتي هذا و راتني و انا احدق في و انتي كنتي ذاهبه الي الجامعه
و سالتني هل انت معجب بها
و ردتت جدا ارغب في ان اتعرف علي هذه القتاو اكثر و ارغب في الزواج منها
ضحكت امي و اخذت مفاتيح المنزل و ذهبت بسرعه سالتها الي اين انت ذاهبه امي قالت سوف اشتري بعض الخضار و اتعرف علي زوجت ابني
عندما رايتك انتي امامي و عرفت انها انتي اللذي كانت في الحادث شعرت بالاختناق الشديد
لكن عندما علمت كل شئ منك ذهب كل غضبي و لم يتبقي سوي المحبه بقلبي لكي
انا معجب بكي
حسنا هذه نهايته قصتي انا علياء في ال18 من العمر بالطبع لن اتزوج بحسن الان فانا مازلت بال18 من العمر
جميله جدا القصه بس ما حبتش النهايه لانها اصبحت قصه حب كنت اتمنى ان لا يكون فيها حب
ردحذف