the second story زوجتي السمينه الجزء السابع

انا الان متزوجه منذ شهر لكن عن اي حياة زوجة اتحدث عنها و زوجي تميم يكرهني فهوه كان دائما كان يمقتني و يكرهني فان زواجنا ليس سوي جزء من صفقه عمل بين عائليتنا لكن لم يكن عليه ابدا ان يمثل على انه يحبني حتي اقبل بالزواج منه فهذا الاحمق جعلني اقع في حبه حب شخص يكرهني مثل علي الحب فقط لكي نتزوج و ها هي والدته تتهمني بسرقة عقدها لم يكفيها ما جعلتني اعاني منه بل ارادت ان تدمرني قررت ان انهي حياتي فان حتي والدتي تكرهني و قررت انا لا تكون بجواري لذا قررت ان اقفز امام سياره مسرعه لاموت 
استيقظت ووجدت نفسي في منزل غريب انا اشعر بالدوار اين انا ماهذا المكان اللذي انا فيه انا لازلت حيه انا لم اموت بعد لكن ان كنت لازلت حيه لماذا انا في هذا المنزل الغريب لماذا انا لست بالمستشفي 
ان هذا المكان غريب بحق كل شئ به بالونين الاسود و الاحمر الدموي حتي ديكور الغرفه كانه قديم جدا و غريب انه مخيف بحق و ما بي الا ان اجد شخص غريب يقترب الي من بعيد ان شكله غريب ان ملامحه حاده جدا و كانه غاضب ان لم ارى شخص مثله من قبل اقترب الي هذا الشخص الغريب و سالني كيف حالك ياسمين هل اصبحتي افضل 
رددت عليه قائله اجل شكرا جزيلا لك و لكن كيف عرفت اسمي
رد علي قائلا لقد رايت بطاقة التعريف الشخصيه لكي في حقيبتك اسمي سيف
رددت عليه قائله سررت بلقائك سيف لكني لا اتذكر انه كان معي حقيبه او بطاقة التعريف ايا كان شكرا جزيلا علي مساعدتك و اذا بي بدات ان افكر في كيفية ان ابداء بالنتقام من كل من قام باذيتي سوف اقتلهم جميعا 
و اذا بي استعد للمغادره قال لي سيف مارايك بالانتقام سوف اساعدك ان تنتقمي 
ادرت وجهي له و اذا بي اساله كيف عرفت ما افكر به كيف عرفت اني ارغب في الانتقام
رد علي سيف قالئلا هذا ليس ما يهم الان اليس كذالك ضعي يدك في يدي لتنتقمي منهم جميعا
رددت عليه قائله هل انت قاتل هل سوف تقتلهم 
رد علي سيف بنظره مرعبه قائلا الانتقام الحقيقي هو ان تجعليهم عايشين متمنين الموت ان تجعليهم حيين و هم يموتوا 100 مره في الدقيقه فان الموت مره واحده سوف يكون رحمه لهم 
رددت عليه قائله حسنا لتساعدني في الانتقام ووضعت يدي في يده و اذا بي انظر اي وجهه اجد نظره مرعبه و غريبه علي وجهه
لم تكن جريمتي شئ محدد وقتها لقد جزبني الشيطان الي عالمه لقد امسك بي الشيطان بين ذراعيه 
لقد صافحت الشيطان 

يتبع

تعليقات

المشاركات الشائعة