THE FOURTH STORY العين السحريه الجزء الثالث
اسمي لمياء عمري 19 سنه انتقلت انا و اسرتي الي منزل جدتي الكبري المغلق منذ 100 عام تقريبا بعد ان خسرت عائلتي كل اموالها و هناك بدات امور غريبه تحدث مني لقد رايت شاب غريب
سالته من انت و لماذا انت هنا
رد علي مبتسما قائلا انا ادعي ابراهيم باشا لقد كنت بنتظارك
تحدثنا و ضحكنا طوال الليل و ظللنا نرا بعضنا يوميا كان ياتي الي كل ليله
اليوم استيقظت مثل اي يوم عادي كان صباح ممل فانا اصبحت متحمسه لليل فقط لكي اري ابراهيم للتحدث سويا جاء المساء و تحهه الجميع الي النوم و انا اتجهت الي غرفتي ووضعت القليل من مساحيق التجميل و جلست علي سريري متنظره ابراهيم و اذ بي اجد باب غرفتي يفتح و كان ابراهيم ابتسم الي عندما راني كم احب ابتسامته انها رائعه انها تجعل قلبي يدق بجنون لقد اصبحت اتمني ان لا ينتهي الليل و ان نظل عالقين فيه للابد لاظل معه جلسنا نتحدث كل منا تحدث عن ما حدث معه في يومه و اذ به اباهيم يقترب مني و قام بامساك يدي يا اللهي اشعر ان قلبي سينفجر ثم بداء ابراهيم بالتحدث لكني لم اسمع اي شئ كنت فقط احدق اليه لابد انه يتحدث عن شئ مهم لكني هائمه به و لا استطيع سماعه فجاءه سمعنا صوت اقدام تقترب من غرفتي فختباء ابراهيم جائت امي و سالتي ما هذيه الاصوات هل هناك احد معكي في الغرفه رددت عليها قائله لا ابدا
قالت لي امي حسنا فلتنامي انها الثانيه فجرا بالفعل ما اللذي تفعلينه في هذا الوقت
رددت عليها قائله حسنا امي سوف انام كنت فقط اشعر ببعض الارق
ردت علي امي قائله هل ترغبين ببعض الحليب الدافئ ليساعدك علي النوم
رددت عليهاقائله لا شكرا امي اشعر بالنعاس الان تصبحين علي خير امي
ذهبت امي و بدائت انادي علي ابراهيم بصوت منخفض قائله ابراهيم اين انت لقد ذهبت نظرت خلفي ووجدته وافق و بنظر الي و يبتسم وقال لي ابراهيم انت لست خائفه مني اليس كذالك
رددت عليه قائله و لماذا اخاف منك هل يجب علي ان اخاف منك
رد علي ابراهيم قائلا من حيث جئت الكل يخاف مني حتي اللذين يعاملوني بحب او حتي بلطف فقط لانهم خائفون من غضبي
رددت عليه قائله ما اللذي تتحدث عنه
رد علي ابراهيم قائل انا سعيد لوجودك بحياتي هل ترغبين ان تاتي معي لتري عالمي
يتبع
سالته من انت و لماذا انت هنا
رد علي مبتسما قائلا انا ادعي ابراهيم باشا لقد كنت بنتظارك
تحدثنا و ضحكنا طوال الليل و ظللنا نرا بعضنا يوميا كان ياتي الي كل ليله
اليوم استيقظت مثل اي يوم عادي كان صباح ممل فانا اصبحت متحمسه لليل فقط لكي اري ابراهيم للتحدث سويا جاء المساء و تحهه الجميع الي النوم و انا اتجهت الي غرفتي ووضعت القليل من مساحيق التجميل و جلست علي سريري متنظره ابراهيم و اذ بي اجد باب غرفتي يفتح و كان ابراهيم ابتسم الي عندما راني كم احب ابتسامته انها رائعه انها تجعل قلبي يدق بجنون لقد اصبحت اتمني ان لا ينتهي الليل و ان نظل عالقين فيه للابد لاظل معه جلسنا نتحدث كل منا تحدث عن ما حدث معه في يومه و اذ به اباهيم يقترب مني و قام بامساك يدي يا اللهي اشعر ان قلبي سينفجر ثم بداء ابراهيم بالتحدث لكني لم اسمع اي شئ كنت فقط احدق اليه لابد انه يتحدث عن شئ مهم لكني هائمه به و لا استطيع سماعه فجاءه سمعنا صوت اقدام تقترب من غرفتي فختباء ابراهيم جائت امي و سالتي ما هذيه الاصوات هل هناك احد معكي في الغرفه رددت عليها قائله لا ابدا
قالت لي امي حسنا فلتنامي انها الثانيه فجرا بالفعل ما اللذي تفعلينه في هذا الوقت
رددت عليها قائله حسنا امي سوف انام كنت فقط اشعر ببعض الارق
ردت علي امي قائله هل ترغبين ببعض الحليب الدافئ ليساعدك علي النوم
رددت عليهاقائله لا شكرا امي اشعر بالنعاس الان تصبحين علي خير امي
ذهبت امي و بدائت انادي علي ابراهيم بصوت منخفض قائله ابراهيم اين انت لقد ذهبت نظرت خلفي ووجدته وافق و بنظر الي و يبتسم وقال لي ابراهيم انت لست خائفه مني اليس كذالك
رددت عليه قائله و لماذا اخاف منك هل يجب علي ان اخاف منك
رد علي ابراهيم قائلا من حيث جئت الكل يخاف مني حتي اللذين يعاملوني بحب او حتي بلطف فقط لانهم خائفون من غضبي
رددت عليه قائله ما اللذي تتحدث عنه
رد علي ابراهيم قائل انا سعيد لوجودك بحياتي هل ترغبين ان تاتي معي لتري عالمي
يتبع
تعليقات
إرسال تعليق