the second story زوجتي السمينه الجزء السادس
انا الان متزوجه منذ شهر لكن عن اي حياة زوجة اتحدث عنها و زوجي تميم يكرهني فهوه كان دائما كان يمقتني و يكرهني فان زواجنا ليس سوي جزء من صفقه عمل بين عائليتنا لكن لم يكن عليه ابدا ان يمثل على انه يحبني حتي اقبل بالزواج منه فهذا الاحمق جعلني اقع في حبه حب شخص يكرهني مثل علي الحب فقط لكي نتزوج و ها هي والدته تتهمني بسرقة عقدها لم يكفيها ما جعلتني اعاني منه بل ارادت ان تدمرني
خرجت من منزل زوجي و انا ابكي و توجهت الي منزل والدي عندما دخلت الي المنزل وجدت امي جالسه علي الاريكه اتجهت اليها و انا لبكي و قلت لها امي انا ارغب في الطلاق
ردت علي امي قائله لماذا تركتي منزل زوجكي هيا عودي اليه حالا و عن اي طلاق تتحدثين فقط فلتعشي حياتك في منزل زوجك بصمت يكفي انه قد قبل بكي
رددت عليه و انا ابكي لكن امي انتي لا تعلمين ما اللذي حدث لقد
قاطعتني امي قائله انا اعلم كل شئ لقد انهيت للتوي محادثتي مع والدتك زوجك هيا عودي و اعتذري و لتحي بصمت بعيدا عنا
رددت عليا بغضب كيف لكي ان تقولي هذا حتي و ان كنتي تكرهيني و كوني سمينه و قيبحه كيف لكي ان تقولي هذا لابنتك انتي لستي ببشر انا احتقرك انتي من وصلتني لهذا انا اكرهك لم انهي كلامي حتي اشعر بصفعه قويه علي خدي من امي
ردت علي امي بعد صفعي قائله ايتها القبيحه الا يكفي انني تحملتك طوال هذه السنين تحملت وجود ابنة قبيحه و سمينه بجانبي انتي دائما مصدر احراج لي و الان اصبحتي مصدر ازعاج هيا عودي الي منزل زوجك لا اريد ان ارى وجهك القبيح هذا ثانيتا انا لست امك بعد الان اخرجي الان
رددت علي امي قائله لكني لاريد ان اعود الي هناك انه يكرهني لا يمكني ان ابقي هنا اليس هذا منزلي ايضا
اقتربت امي مني و سحبتني من يدي و فتحت الباب و رمتني بالخارج و قالت لي اذا كنتي لا تردين ان تعودي الي منزل زوجك اذا فلتبقي في الشارع او فلتموتي لا يهمني فقط لا تظهري امامي مجددا
جلست امام باب مكان كان يوما ما اسميه منزلي ابكي و ينظارني الماره بنظرات استغراب تاره و بنظرة استحقار وقفت و بدات امشي في الشارع و انا ابكي قولت لنفسي لماذا انا حيه بهذه الحياه القاسيه فقط يجب علي ان اموت رايت سياره ماره بسرعه فقزت امامها فقط لاموت لاموت لاموت
خرجت من منزل زوجي و انا ابكي و توجهت الي منزل والدي عندما دخلت الي المنزل وجدت امي جالسه علي الاريكه اتجهت اليها و انا لبكي و قلت لها امي انا ارغب في الطلاق
ردت علي امي قائله لماذا تركتي منزل زوجكي هيا عودي اليه حالا و عن اي طلاق تتحدثين فقط فلتعشي حياتك في منزل زوجك بصمت يكفي انه قد قبل بكي
رددت عليه و انا ابكي لكن امي انتي لا تعلمين ما اللذي حدث لقد
قاطعتني امي قائله انا اعلم كل شئ لقد انهيت للتوي محادثتي مع والدتك زوجك هيا عودي و اعتذري و لتحي بصمت بعيدا عنا
رددت عليا بغضب كيف لكي ان تقولي هذا حتي و ان كنتي تكرهيني و كوني سمينه و قيبحه كيف لكي ان تقولي هذا لابنتك انتي لستي ببشر انا احتقرك انتي من وصلتني لهذا انا اكرهك لم انهي كلامي حتي اشعر بصفعه قويه علي خدي من امي
ردت علي امي بعد صفعي قائله ايتها القبيحه الا يكفي انني تحملتك طوال هذه السنين تحملت وجود ابنة قبيحه و سمينه بجانبي انتي دائما مصدر احراج لي و الان اصبحتي مصدر ازعاج هيا عودي الي منزل زوجك لا اريد ان ارى وجهك القبيح هذا ثانيتا انا لست امك بعد الان اخرجي الان
رددت علي امي قائله لكني لاريد ان اعود الي هناك انه يكرهني لا يمكني ان ابقي هنا اليس هذا منزلي ايضا
اقتربت امي مني و سحبتني من يدي و فتحت الباب و رمتني بالخارج و قالت لي اذا كنتي لا تردين ان تعودي الي منزل زوجك اذا فلتبقي في الشارع او فلتموتي لا يهمني فقط لا تظهري امامي مجددا
جلست امام باب مكان كان يوما ما اسميه منزلي ابكي و ينظارني الماره بنظرات استغراب تاره و بنظرة استحقار وقفت و بدات امشي في الشارع و انا ابكي قولت لنفسي لماذا انا حيه بهذه الحياه القاسيه فقط يجب علي ان اموت رايت سياره ماره بسرعه فقزت امامها فقط لاموت لاموت لاموت
تعليقات
إرسال تعليق