the second story زوجتي السمينه الجزء العاشر
لقد تقربنا الي بعضنا جدا لم يعد تميم يتحدث معي عن المشروع بعد الان فقد اصبح غير مهتم الان علي ما اعتقد انه اصبح معجب بي انه يرغب بالتقرب مني مهما حدث في المشروع حتي و ان لم يقع الاختيار علي شركته
بينما كنت جالسه اتناول الغداء مع تميم ورد لتميم اتصال استاذني تميم للرد علي الهاتف قائلا عذرا ملك انها امي لا بد انه شئ مهم
رددت عليه قائله تفضل
اجاب تميم قائلا مرحبا امي هل كل شئ علي ما يرام
ثم قال تميم ماذا هذا الاحمق الن يتوقف عن البحث عنها في اي مشفي هو
ثم قال تميم حسنا انا ذاهب الان و انهي المكالمه
سالت تميم قائله له ما اللذي حدث تميم هل كل شئ علي ما يرام من اللذي بالمشفي
رد علي تميم قائلا انه اخي جميل لقد اصيب في حادث اغتذر منكي سوف تكمل حديثنا في يوم اخر يجب علي ان اذهب الان
رددت عليه قائله انا قادمه معك لن اتركك في هذه الحاله تقود السياره
في المشفي اتجهنا قال لنا الممرض انه لازال تحت الرعايه في غرفه العنايه المركزه لكن سوف يصبح بخير
جلست انا و تميم في غرفه الانتظار ووجدت تميم بداء في التحدث قائلا كل هذا بسبب هذه الحمقاء اخي اصبح بهذا الشكل كالهائم يبحث عنها في كل مكان حتي انها ليست اول مره يصاب فيها و يذهب الي المشفي ينما هو يبحث عنها
سالته عما تتحدث من تقصد و لما هو يبحث عنها
رد تميم علي قائلا كنت ارغب ان احدثك عنها لانك بالتاكيد سوف تعرفي في النهايه فانا لا ارغب ان اخفي اي شئ عنك
التي اتحدث عنها انها فتاة تدعي ياسمين انا اكرهها لقد جعلت حياة اخي كالجحيم لقد اختفت منذ سنه تقريبا و بداء في البحث عنها كالمحنون انه يخبها منذ الصغر لكني تزوجت بها لكني في الحقيقه اكرهها لقد كانت بالنسبه لي مجرد صفقه عمل
اصبحت اسمع كلام تميم و انا امسك غضبي و دموعي هذا الحقير ليس لديه اخلاق للنهايه لكن جميل هل هو حقا يحبني انا حقا اشعر بالدوار انا لا استطيع ان افهم ما يحدث
سالت تميم و ان امثل اني مصدومه ماذا هل انت متزوج
رد علي تميم قائلا انه فقط زواج صوري كان فقط زواج عمل و انها علي الارجح ميته الان صدقيني انا لم احبها ابدا انا اكرهها
ثم قاطع حديثنا الطبيب و هو يقول المريض افاق و نقل الي غرفته باستطاعتكم زيارته لكن ارجوكم اهتموا به اكثر كي لا يحاول الانتحار مره اخري لقد قطع تميم حديث الطبيب و قال له هل يمكن ان نكمل كلامنا في مكان اخر
اذا جميل لم يكن في حادث لقد حاول ان ينتحر هل هو يحبي لهذه الدرجه
توجهت الي غرفت جميل بينما تميم كان يتحدث الي الطبيب وجدت جميل نائما على السرير مغلق عينبه اقتربت منه فتح جميل عينيه ببطئ و نظر الي و ابتسم قائلا ياسمين هل عدتي هل عدتي الي اخرا انا اسف انا اسف اني تركتك سوف احميكي اوعدك بهذا
شعرت بالصدمه و التوتر كيف تعرف علي رددت عليه قائله انا لست ياسمين اسمي هو ملك
رد علي جميل قائلا انا اسف لكنك حقا تشبهين شخص اعرف جيدا
رددت عليه قائله اعلم انا اشبه ياسمين
سالني جميل قائلا هل تعرفينها هل هي بخير اين هي
رددت عليه قائله اجل انا اعرف ياسمين انها بخير لمنها لا ترغب ان يعرف اي شخص اين مكانها الان
نظر الي جميل و بدائت الدموع تنزل من عينيه قائلا حسنا بما انها بخير هذا يكفي هل يمكنني ان اتحدث اليها حتي لو كان لمره واحده
رددت عليه قائله حسنا سوف اعطيه رقمك لمحادثتك اعطيني ايها و سوف اسلمها ايها لكن لندع حديثنا هذا سرا حسنا
رد علي جميل قالا حسنا
ثم دخل تميم الي الغرفه فجاءه
بينما كنت جالسه اتناول الغداء مع تميم ورد لتميم اتصال استاذني تميم للرد علي الهاتف قائلا عذرا ملك انها امي لا بد انه شئ مهم
رددت عليه قائله تفضل
اجاب تميم قائلا مرحبا امي هل كل شئ علي ما يرام
ثم قال تميم ماذا هذا الاحمق الن يتوقف عن البحث عنها في اي مشفي هو
ثم قال تميم حسنا انا ذاهب الان و انهي المكالمه
سالت تميم قائله له ما اللذي حدث تميم هل كل شئ علي ما يرام من اللذي بالمشفي
رد علي تميم قائلا انه اخي جميل لقد اصيب في حادث اغتذر منكي سوف تكمل حديثنا في يوم اخر يجب علي ان اذهب الان
رددت عليه قائله انا قادمه معك لن اتركك في هذه الحاله تقود السياره
في المشفي اتجهنا قال لنا الممرض انه لازال تحت الرعايه في غرفه العنايه المركزه لكن سوف يصبح بخير
جلست انا و تميم في غرفه الانتظار ووجدت تميم بداء في التحدث قائلا كل هذا بسبب هذه الحمقاء اخي اصبح بهذا الشكل كالهائم يبحث عنها في كل مكان حتي انها ليست اول مره يصاب فيها و يذهب الي المشفي ينما هو يبحث عنها
سالته عما تتحدث من تقصد و لما هو يبحث عنها
رد تميم علي قائلا كنت ارغب ان احدثك عنها لانك بالتاكيد سوف تعرفي في النهايه فانا لا ارغب ان اخفي اي شئ عنك
التي اتحدث عنها انها فتاة تدعي ياسمين انا اكرهها لقد جعلت حياة اخي كالجحيم لقد اختفت منذ سنه تقريبا و بداء في البحث عنها كالمحنون انه يخبها منذ الصغر لكني تزوجت بها لكني في الحقيقه اكرهها لقد كانت بالنسبه لي مجرد صفقه عمل
اصبحت اسمع كلام تميم و انا امسك غضبي و دموعي هذا الحقير ليس لديه اخلاق للنهايه لكن جميل هل هو حقا يحبني انا حقا اشعر بالدوار انا لا استطيع ان افهم ما يحدث
سالت تميم و ان امثل اني مصدومه ماذا هل انت متزوج
رد علي تميم قائلا انه فقط زواج صوري كان فقط زواج عمل و انها علي الارجح ميته الان صدقيني انا لم احبها ابدا انا اكرهها
ثم قاطع حديثنا الطبيب و هو يقول المريض افاق و نقل الي غرفته باستطاعتكم زيارته لكن ارجوكم اهتموا به اكثر كي لا يحاول الانتحار مره اخري لقد قطع تميم حديث الطبيب و قال له هل يمكن ان نكمل كلامنا في مكان اخر
اذا جميل لم يكن في حادث لقد حاول ان ينتحر هل هو يحبي لهذه الدرجه
توجهت الي غرفت جميل بينما تميم كان يتحدث الي الطبيب وجدت جميل نائما على السرير مغلق عينبه اقتربت منه فتح جميل عينيه ببطئ و نظر الي و ابتسم قائلا ياسمين هل عدتي هل عدتي الي اخرا انا اسف انا اسف اني تركتك سوف احميكي اوعدك بهذا
شعرت بالصدمه و التوتر كيف تعرف علي رددت عليه قائله انا لست ياسمين اسمي هو ملك
رد علي جميل قائلا انا اسف لكنك حقا تشبهين شخص اعرف جيدا
رددت عليه قائله اعلم انا اشبه ياسمين
سالني جميل قائلا هل تعرفينها هل هي بخير اين هي
رددت عليه قائله اجل انا اعرف ياسمين انها بخير لمنها لا ترغب ان يعرف اي شخص اين مكانها الان
نظر الي جميل و بدائت الدموع تنزل من عينيه قائلا حسنا بما انها بخير هذا يكفي هل يمكنني ان اتحدث اليها حتي لو كان لمره واحده
رددت عليه قائله حسنا سوف اعطيه رقمك لمحادثتك اعطيني ايها و سوف اسلمها ايها لكن لندع حديثنا هذا سرا حسنا
رد علي جميل قالا حسنا
ثم دخل تميم الي الغرفه فجاءه
تعليقات
إرسال تعليق